الصحراء زووم : اسماعيل الباردي
أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا مسعد بولس، عن إجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خصص، وفق ما ورد في مضمون الرسالة، لبحث آفاق الشراكة الأمريكية الجزائرية، وذلك بعد غياب دام أشهراً عن واجهة المشهد المرتبط بملف نزاع الصحراء.
وبحسب مضمون الرسالة فقد ركزت على ملفات التعاون الثنائي بين واشنطن والجزائر، وفي مقدمتها تعزيز التعاون الأمني، وتوسيع الفرص الاقتصادية أمام الشركات الأمريكية، فضلاً عن التعاون في مجال الطاقة، إلى جانب تقديم التعازي للمناطق الجزائرية المتضررة من حرائق الغابات الأخيرة. غير أن اللافت هو غياب أي إشارة إلى ملف نزاع الصحراء، أو إلى مسار الوساطة الذي ارتبط اسم المبعوث به خلال الأشهر الماضية.
وجاء في نص الرسالة: «أجريتُ اتصالاً مثمراً مع الرئيس تبون لمناقشة الشراكة الأمريكية الجزائرية. تدعم الولايات المتحدة تعزيز التعاون الأمني وتوسيع الفرص الاقتصادية للشركات الأمريكية في الجزائر، حيث تُمهّد شراكتنا المتنامية في مجال الطاقة الطريق أمام الازدهار المشترك. كما أعربتُ عن تعازيّ للمناطق المتضررة من حرائق الغابات الأخيرة في الجزائر».
يشار إلى أن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يضطلع بمهمة الإشراف على متابعة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن ملف الصحراء، بتنسيق مع الأمم المتحدة، حيث قاد في الأشهر الماضية جولات من المفاوضات بكل من مدريد وواشنطن، والتي جمعت ممثلي الأطراف المعنية وهم المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو.